الشيخ المحمودي
118
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
536 ، ورواها عنه في التهذيب : 1 ، 376 ، ورواه في الحديث 26 من الباب 107 ، من البحار : ج 41 ص 126 ، عن الكافي والسرائر 107 ، وقريب منها في المختار ( 26 ) من الباب 2 ، من النهج . واحتمال التعدد قوي جدا . وأشار إلى روايتها عن الثقفي في الحديث 24 ، من باب 9 ، من كتاب الزكاة من البحار : 20 ، ص 24 ، ونقلها في الحديث الأول من الباب ( 12 ) من كتاب الزكاة من المستدرك : 1 ، 516 ، ط 1 ، و 2 ، عن الثقفي رحمه الله في الغارات ، قال : أخبرنا يحيى بن صالح الحريري ، قال : أخبرنا أبو العباس الوليد بن عمر - وكان ثقة - عن عبد الرحمان بن سليمان ، عن جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام ، قال : بعث علي عليه السلام ، مصدقا من الكوفة إلى باديتها فقال ( له ) : ( عليك بتقوى الله ) - إلى آخر ما مر باختلاف طفيف في الألفاظ أشرنا إليه فيما مر من التعليقات . ورواها أيضا الشيخ المفيد قدس سره في المقنعة ص 542 ، وقد مر عليك فيما سبق حكاية ابن إدريس ( ره ) إياها من مقنعة الشيخ المفيد ، والمستفاد من كلام ابن إدريس أنها معروفة بين الفقهاء ، وأن جماعة منهم يقرأون ( تغبق ) بالغين المعجمة والباء الموحدة التحتانية ، لا ( تعنق ) بالعين المهملة والنون الموحدة الفوقانية . وأقول : الظاهر أن معلم الأمة الشيخ المفيد رضوان الله عليه ينقل الوصية الشريفة من أصل حماد ، لا انه اخذها من الكافي ، ولعل هذا جلي لمن كان مأنوسا بديدن الفقهاء والمحدثين . أقول : وينبغي ان نذكر شطرا من ترجمة حريز وبريد بن معاوية ، واما الثقفي إبراهيم بن محمد بن سعيد صاحب كتاب الغارات ، وثقة الاسلام الكليني ، ومعلم الأمة الشيخ المفيد ، وبطل العلم والعلماء ابن إدريس